السلااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت أن أكتب لكم قصه حدثت لي أنا شخصيا في طفولتي ولم أنساها لوقتنا الحالي
هذه قصتي يااااااااااااااااااااااااا بشر التي كانت السبب في حزني لوقتنا الحالي
لم أتمنى أنها وقعت الى الأن ...........................
ولكن قدر الله وماشاء فعل
قصة إغتصابي
الموقع: مدينة الرياض
المدرسه: مدرسة الأبناء الأبتدائيه للبنات
الحي: حي النسيم الغربي
الوقت: الساعه الثانية عشر ظهرا
في يوم من أيام الدراسه الأبتدائيه كنت أبلغ من العمر 10 سنوات كنت بالصف الخامس
كنت مع أختي التي هي أصغر مني بسنه واحده ......
كنا أنا وهي اذا حان موعد الخروج للبيت نتسابق من يصل أولا للبيت فكنت دااااائما
أفوز عليها وكانت تراهنني أن فزت المهم.............
في ذلك اليوم المشئوم لقد سبقتني فصعدت إلى العماره التي تتكون من عدة طوابق
أقطن انا وأسرتي في الطابق العلوي منها..........
نعم قد سقتني أختي أسيل وكان أمام بيتنا رجل يقف أمام المسجد بوقت الصلاه
أثار شكوكي ذلك الرجل فقلت له: هي أنت فنظر إلي إذا بنصف وجهه محروق حروق فظيعه
لكم ان تتخيلونه فجهة وجهه اليمنى عظم الفك واضح وضوح الشمس وعينه قد تراكم عليها الجلد
لايرى الا بعينن واحده الرجل وجهه مخيييييييييييييييييييف وأنا أخاف من الفراشات وهي أضعف
الخلوقات فما بالكم بهذا الرجل المشوه.......
نظرت اليه نظرات خوف وتعجب ثم أكملت مسيري إلى العماره فنظرت خلفي اذا به يلحقني
وكأنه يريد الأنتقام فهربت منه حتى وصلت الطابق العاشر كان هناك مصعد ولكن لم يفتح بسرعه
فاضطررت للركض وانا أركض شارف نفسي على الأنقطاع من شدة العطش وحرارة الجو الجاف
فوقفت لأرتاح فإذا به يقول بالعامي: وينك يا بنت الكلب وهو يبكي صوته أفزعني فقمت لأحمل حقيبة المدرسه الثقيله المحمله بالكتب فلن أتركها حتى لو أدى ذلك لقتلي ولكن.........
أمسك بي وطلب مني ماء فأعطيته وأنا أرتجف من الخوف فسألني عن أسمي فأخبرته بأسمي الكامل
من الخوف فسألني بالعامي: تبين أشيلك فقلت وأنا خائفه: يالله ما عندي مانع والله اني تعبااااااااانه فأذا به يحملني ويضعني على الدرج ويضربني بعنف حاولت الصراخ ولكن لم أستطع من الخوف ضربني على وجههي حتى شارفت على الأغماء فجردني من ملابسي بالكامل ولم يبقي إلا ملابسي الداخليه وقال بالعامي: ماتدرين أن أموت بالبنات الي مثلك وأنا انظر اليه نظرة الخائفه والمتعبه فقال بالعامي: يلا أنا أبيك تنزلين ملابسك بالطيب لني أنا عنيف وماأبي أجرح هذي الحلاوه فرفضت وبشده فضربني وجردني من ملا بسي الداخليه وبدأببأغتصابي وهو يقول بالعامي: يالله تري ماعاد فيه وقت بسرعه
وأنا أبكي ...............
في هذه الأثناء كانت أمي تسأل أختي عني فقالت بالعامي: مسكها واحد (معلومه) أختي كانت تقول دائما اذا تأخرت هذه الكلمه يعني وقعت بالصدفه..........
فجأه اذا بأمي تطل علينا فنظر إليها وهرب وهو يقول تعالي والله ماشبعت تعالي
فقالت امي :تعالي فصعدت وأنا أبكي ذهبت لأستحم ونمت
ومااااااااااااااااااااازااااااااااااالت هذا القصه في قلبي وعقلي إلى الى اليوم
وماااااااااااااااااااااازااااااااااااااااال وجه ذلك الشخص يلاحقني في مناماتي
والله العظيم أنني أكتب لكم هذا القصه كأن في قلبي نار
ودموعي أغرقتني حسبي الله ونعم الوكيل
أرجو منكم الدعاء لي بأن يمن الله علي بنعمة نسيان هذه المأساه
ولكن ليعلم هذا الشخص انني سامحته لوجه الله فقط
لعل ذا العمل يدخلني جنانه
وحسبنا الله وكفى