
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اليوم احضرت لكم بقصه حقيقيه حدثت بالفعل وقد غابه فيها الرحمه من القلوب البدايه فى مصروفى احدى القرى بمحافظه اسيوط مدينه القوصيه فى احد المنازل الريفيه كان يجلس احد الشباب وفى يده سلاح كان يقوم بتنظيفه وبدون قصد بضغطه على الزناد تخرج طلقه لتستقر فى راس ابن عمه وهو طفل لم يتعدى عشر سنوات كان يجلس امامه لتقتله على الفور مما جعل الاهل يتجهون الى صوت الطلق النارى ليرو الطفل ممدد على الارض مما يحدث عنه صراخ بالبيت والحزن يعم المكان واخرون يقومون باسكات النساء وتهدئه الموقف وبعد الحوار قالو الطفل مات وبدون قصد وهوصغير فلو علمت الحكومه فسيسجن ابم عمه ويبقى موت وخراب ديار وهنا انتزعت الرحمه من قلوبهم فلقد فكرو باخفاء الجريمه بوضع راس الطفل تحت عجل السياره وفعلا تمت الموافقه ووضعوا راس الطفل وقام احدهم وبدون رحمه وبقلب ميت دهث راس الطفل وقامو بابلاغ الشرطه على انها حادث سياره والفاعل هرب ولم يتعرف عليه احد فتامر النيابه برفع الجثه وايداعها بالمستشفى وقامت النيابه باستدعاء الطبيب الشرعى الذى اثبت وجود رصاصه وقام باخراجه من راس الطفل وابلاغ النيابه التى امرت بالتحقيق فى الواقعه
وهنا اتسائل اين الاب الام وكيف وافقو فى الاشتراك بالجريمه
لاحول ولاقوة الا بالله