بسم الله الرحمن الرحيم
يسعد صباحكم بالخير حبايبي
حاولت اكتب مقدمه لموضوعي اللي راح يكون بين ناظريكم الان
ولكن وجدت ان سرد الموضوع مباشره افضل لانه لا يحتاج الا لحلول
عزيزي القارئ
لحظة تجوالك في مدينة الرياض وخاصة شارع بعض الشوارع بدون ذكر اسماء يواجهك ازدحام شديد يجعلك تتساءل في داخلك ما أسباب ذلك الازدحام ..
هل هي مظاهره ؟ أم حادث مروري؟ أم ضيق الشارع؟
غير أنك حالما تقترب لترى تفاجأ بالشارع خاليا مع وجود سيارات فاخرة
تضايق سيارة " تحمل قوارير" وربانها من العمالة الآسيوية
لكن تلك القوارير لم تكن هي الأخرى بريئة وهن متلثمات كسلاحف النينجا ..
مما يجعلك تخفف من غضبتك على أولئك " المتسكعين أولاد الغافلين " لأنها مشكلة مركبة فالطائرات لا تحط إلا في المطارات !!
سمعت مره أحد رواد تلك الشوارع إن ذلك المشهد "المواكب" شبه يومي
وإن أسبابه تعود إلى البنات اللاتي يتحكمن في الشباب بنظرات آسرة خلف زجاج السيارة الهابط بهدوء ورقة -
في مشهد يذكرك بالخراف والشياه ، والشباب " تتقاطر سعابيلهم "
وترسل كل قارورة منحرفة إلى " خروفها " نظرات يفهمها بذكائه الخارق على أنها " اتبعني "
وهكذا مع كل الخراف - الشباب - حتى يتكون الموكب ثم تقول البنت في براءة العبّاد : هم يزعجونني!
ويرى بعض التماسيح -الشباب ايضا- أن الخطأ يعود أولا و أخيرا إلى أهل البنت الذين يسمحون لها بالخروج بمفردها بدون محرم شرعي
ويتساءل عن دور الدوريات الأمنية والهيئات في تلك الشوارع هل هو الوقوف للمشاهدة وعدم القيام باتخاذ أي إجراء فالعواقب غير مأمونة وكذا تطور الأحداث.
البنت هي صاحبة المبادرة بالنظرات والمفروض من رجال الهيئة بمعاملة البنات كالشباب تماما ولاسيما من تتكرر منها تلك السلوكيات .(( ليه بس الشباب اللي ياكلونها ))
حيث أصبحت المواكب لازمة يومياً في تلك الشوارع وفي هذا الشهر الفضيل ولا تتخيل أن يمر يوم بدون أن يطارد الشباب البنات !!
وعلى الجانب الرقيق .. تدافع البنات عن أنفسهن حيث يقولن إن الشباب دائمي الإزعاج للبنات
مما يجعل البنت لا تخرج إلا في الصباح لكي تأخذ حريتها في الأسواق
وعن مواكب البنات وملاحقة الشباب لهن تقول: حينما يرى الشباب البنات في سيارة يقودها سائق يتجمعون كالنمل عليها ويضايقون السائق بالوقوف أمامه ومحاولة توقيف السيارة والنزول من سيارتهم وطرق زجاج السيارة وأخذ الرقم بكل وقاحة .الله وأكبر!!
فيما تؤكد احدى صديقاتي ...أنها تتجنب النزول أيام عطل الأسبوع إلى تلك الشوارع وذلك بسبب مضايقة الشباب للفتيات
وأنه لا تعلم لماذا ينظر الشاب إلى البنت عندما ترتدى عباءة على الكتف أو لثاما أنه يسهل "ترقيمها" ..
وتضطر بسبب ملاحقة الشباب لها إلى أخذ أخيها الصغير معها ولكن هذا لم يمنع الشباب أيضا من ملاحقتها ولذلك هي لا تعلم ما هو الحل ..
ربما كانت العباءة فوق الرأس هي الحل !!
تحيــ بعبق ازهاري ــه